Yahoo!

الجامع للمواضيع الجزء الثاني هنا تصفح عن طريق المواضيع

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 27 أيلول 2007 الساعة: 11:00 ص

الرجاء قراءة مقدمة الصفحة في الجزء الأول من الجامع للمواضيع

وأنبه أني اضطررت لحذف التعليقات بسبب بعض السفلة الاتباع لمن قيل فيه أصحاب اضطرابات نفسية من الشيخ بسام جرار

والله المستعان

 

جماعات غالية

جماعة المسلمين (التكفير والهجرة ) – الموسوعة الميسرة

أهل الضلال – أتباع صلاح أبو عرفة –

القصاص الجدد الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

فتوى الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة في صلاح أبو عرفة

رأي الدكتور زغلول النجار والشيخ بسام جرار في ( صلاح أبو عرفة )

حديث صححه الألباني يستدل به صلاح أبو عرفة( منقول من ملتقى أهل الحديث )

تأصيل شرعي لماذا خلقنا الله ؟ - رداً على ( صلاح أبو عرفة ) –

مصطلح : عقيدة ….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

حزب التحرير

كتاب : الرد على حزب التحرير …مفتي الفرق الشيخ عبد الرحمن دمشقية نفع الله به

كتاب حزب التحرير والتضليل السياسي …عدنان الصوص

كتاب قراءات في فكر حزب التحرير الإسلامي تقديم الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

الرد على عبد القديم زلوم في كلامه عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

ما هي مصادر عبد القديم زلوم في ادعائه دعم الإنجليز لآل سعود

نقد كتاب مذكرات جاسوس بريطاني عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

بين الامام الطبري والقدرية النفاة حزب التحرير

هل الشيخ عبدالعزيز بن باز أجاز التطبيع والسلام مع اليهود ؟ للشيخ ناصر الفهد

قضت كتائب الدولة الإسلامية في فلسطين على فلول الخوارج المارقين ( أين التأييد ؟ ) الشيخ رضا صمدي

خطأ شائع : الله في كل مكان

أفراخ المعتزلة : السحر لا يتجاوز التخييل

:: مسألة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم ::…الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

هل أباح الشيخ القرضاوي الربا….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

:: المصارف الإسلامية :: ….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

علماء الحيض والنفاس …الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

الموضوعان التاليان رداً على بعض من أنكر صحبة معاوية رضي الله عنه حيث بعضهم يعتبرها مسألة خلافية!!

يقول السائل : ما قولكم فيمن يزعم أن معاوية رضي الله عنه ليس صحابياً ولا يترضى عنه بل يسبه ويشتمه ويلعنه ؟

حكم سب الصحابة, يقول السائل : ما قولكم فيمن يسب واحداً من الصحابة وينتقص منه كالذين يسبون معاوية بن أبي سفيان ويتهمونه باتهامات باطلة فما حكم الشرع في ذلك ؟

يقول السائل : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم :( من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )؟

أدعياء الجهاد

هل نكفر أعيان العلمانيين ( مثل الفتحاوية ) من كلام سلمان العودة

هل من لايبايع ( دولة العراق الإسلامية ) عصاة؟! وهل هو واجب العصر ؟! حامد بن عبد الله العلي

تكفير الأعيان يرجع للقضاة أصالة

بحث متوسط : تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) - والمسألة خلافية بين أهل السنة -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجامع للمواضيع - الجزء الأول - هنا لتصفح الموقع عن طريق المواضيع

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 27 أيلول 2007 الساعة: 00:00 ص

 

تنبيه مهم : مايرد في الموقع من جمع لأخطاء الجماعات لا يعني بالضرورة أن هذا تقييم للجماعة أو حكم على جميع أفرادها بالضلال والفسق  وللمسألة تفصيل ليس هذا محلها .

راجع كتاب أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية 

للدكتور أحمد عبد العزيز الحليبي

وهو متوفر على الشبكة 

 

( أبحاث ، فتاوى ، فوائد ، أخطاء ، مواقف ، فرق )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

فهذا الموقع فكرة بسيطة احتذيت فيه حذو الشيخ الفاضل رضا صمدي حيث له صفحة في موقع مكتوب أرجو أن أفيد وأستفيد من تعليقات الاخوة الكرام .

هذا وأنبه أني لا أجيز لنفسي ولوج ظاهرة نكدة لطالما عابها العلماء والدعاة وهي التعالم ولذلك سأحاول أن أبقى بعيداً عن إعطاء آراء شخصية في المسائل وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لكل خير .

 

هذا وسيكون لي وقفات مع الفرق والجماعات خصوصاً العاملة في الساحة الفلسطينية ، هذا ومسائل التكفير والتبديع والتفسيق لا يجوز إطلاقها على أعيان المسلمين بغير علم وبصيرة وليس كل من انتسب إلى فرقة خطأً يبدع وللمسألة تفصيل يطول .

-       أنصح بالاطلاع على الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة

ملاحظة : احفظ هذا الرابط عندك حتى تستطيع الدخول لصفحتي بدون ( مشاكل )

- بعض المواضيع المنقولة في بعض الفرق تصلح في الرد على أكثر من فرقة !!

- أعتذر عن خطأ بعض الوصلات – وهي قليلة - خصوصاً الفتاوى – لغير الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة - لأني احتفظ بها من مدة وكأن وصلات المصادر تتغير!!

بوسع الاخوة البحث في المواقع المشار لها في الوصلة عن الموضوع لأن تصحيحي لها قد يأخذ وقتاً طويلاً ! .

- بعض المواضيع المنقولة تصرفت في أسماء عناوينها اجتهاداً في التعريف أكثر بالموضوع .

المطويات :

مطوية : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } بيان توحيد المرسلين بمعرفة دين المشركين 

مطوية : هداية النصارى ( مادة جمعت عن الانترنت وبعض الكتب )

مطوية : تحذير الاخوان من السحرة والكهان

مطوية : الرد على صلاح أبو عرفة (الجزء الأول )

مطوية : هل سيدخل اليهود والنصارى الجنة ؟ تقديم الشيخ حامد العلي

مطوية : منهج التعامل مع أهل القبلة العلامة الدكتور سفر الحوالي

مطوية : حقيقة الشيعة الإثنا عشرية وبيان فضل الصحابة رضي الله عنهم

متفرقات

فتوى : سب الذات الإلهية العلامة سلمان بن فهد العودة

أعلن ردّته فراراً من الكفارة ثم تاب وندم !! موقع الإسلام سؤال وجواب بإشراف الشيخ المنجد

قرب الخلافة الراشدة ….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

يقول السائل: تجري على ألسنة الناس ألفاظ مثل قول بعضهم ( خلي الله على جنب ) ومثل ( حل عن ربي ) ومثل ( بعرض الله ) ومثل ( بشرف الله ) ومثل ( يسعد الله ) ومثل ( الله والنبي يخلف ) ونحوها من العبارات نرجو بيان حكم التلفظ بها.

زلة منكرة : سب الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم من سب الله تعالى!!

جدول علمي غزير بالكتب سلمان العودة  

وقفات مع الخلافات المنهجية سلمان العودة

هل نعزي من يتوفى لهم ( شهيداً ) أم نهنؤهم ؟ نقلا عن الإسلام اليوم

معالم مهمة في السياسة الشرعية د.عبد العزيز آل عبد اللطيف

مذاهب الناس في الانتخابات سلمان العودة

ثلاث فتاوى منهجية في كيفية التعامل مع أخطاء الدعاة من موقع الشيخ المنجد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلفية بين طريقة علماء أهل السنة وأدعياء السلفية

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 10 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:43 ص

السلفية بين طريقة علماء أهل السنة وأدعياء السلفية

 

الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز :

 

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال ببرنامج فتاوى نور على الدرب
———
أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بابداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي وسيد قطب ؟

كلها كتب مفيدة ، كتب هؤلاء الثلاث (غير واضح) كلها كتب مفيدة فيها خير كثير ولا تخلو من بعض الأغلاط كل يؤخذ (غير واضح) من قوله ويترك ، ليسوا معصومين ، وطالب العلم إذا تأملها عرف مافيها من الأخطاء ومافيها من الحق (غير واضح) وهم رحمهم الله قد اجتهدوا في الخير ودعوا إلى الخير وصبروا على المشقة في ذلك وهم يحرصون (غير واضح) كتبهم خير كثير ولكن ليس معصومون ولاغيرهم من العلماء ، بالنسبة للرسل عليهم الصلاة والسلام يبلغون عن الله والرسل عصمهم الله (غير واضح) ، أما العلماء ، كل عالم (غير واضح) ، لكن بحمدالله صوابهم أكثر (غير واضح) نفعوا الناس ، يقول مالك -رحمه الله- ابن أنس (غير واضح) مامنا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، والمؤمن يطلب العلم هكذا المؤمنة تطلب العلم ، وكل واحد يتفقه في الدين ويتبصر (غير واضح) يقرأ القرآن يقرأ السنة يعتني حتى يعرف الحق بأدلته وحتى يعرف الغلط إن غلط العالم ، ولا يجوز أن يقال هذا فلان العالم الجليل يؤخذ قوله كله دون نظر ، بل لابد من النظر (غيرواضح) يتم عرضها على الأدلة الشرعية (غير واضح .. تابع التسجيل المرفق)

http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=161

 

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين :

 

قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين – رحمه الله - :
السلفيَّة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنهم سلفنا تقدموا علينا ، فاتِّباعهم هو السلفيَّة ، وأما اتِّخاذ السلفيَّة كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حقٍّ : فلا شكَّ أن هذا خلاف السلفيَّة ، فالسلف كلهم يدْعون إلى الإسلام والالتئام حول سنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يضلِّلون مَن خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال .

لكن بعض من انتهج السلفيَّة في عصرنا هذا صار يضلِّل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتَّخذها بعضهم منهجاً حزبيّاً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام ، وهذا هو الذي يُنكَر ولا يُمكن إقراره ، ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون في طريقتهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يسوغ فيه الاجتهاد ، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، في مسائل عقديَّة ، وفي مسائل علميَّة ، فتجد بعضَهممثلاً – يُنكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربَّه ، وبعضهم يقول بذلك ، وبعضهم يقول : إن الذي يُوزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي تُوزن ، وتراهم – أيضاً – في مسائل الفقه يختلفون ، في النكاح ، في الفرائض ، في العِدَد ، في البيوع ، في غيرها ، ومع ذلك لا يُضلِّل بعضهم بعضاً .

فالسلفيَّة بمعنى أن تكون حزباً خاصّاً له مميزاته ويُضلِّل أفراده سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفيَّة في شيء .

وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة .    " لقاءات الباب المفتوح " السؤال رقم 1322 .

 

وقال أيضاً :

 

يُستفاد من قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:\" إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي..\"، أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة؛ لا تنتمي إلى حزب.
هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان: خوارج.. معتزلة.. جهمية.. شيعة بل رافضة..
ثم ظهرت أخيراً: إخوانيون.. وسلفيون.. وتبليغيون.. وما أشبه ذلك.
كل هذه الفرق اجعلها على اليسار، وعليك بالأمام، وهو: ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: \" عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين\".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للمشاركة وابداء الرأي

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 3 تشرين الأول 2007 الساعة: 09:03 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

ملتقى مفكري بيت المقدس

تم إنشاء هذا الموقع لتقريب آراء المفكرين والفرق والجماعات الإسلامية في فلسطي حول القضايا الإسلامية تحقيقاً لقول الله عز وجل (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (آل عمران:103).

 

رسالة الموقع

 بسم الله الرحمن الرحيم


السيد المفكر / الفرقة / الجماعة الإسلامية العامة في فلسطين،
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


تحية طيبة وبعد،


أعلمُ أن وجهتكَ لله، زادك الله تشريفاً، وأعلمُ أنكَ تود كما أود أنا وكل من أخلص الدين لله، أن نرى كل المسلمين معتصمين بحبل الله ومجتمعين على كلمة واحد، وما نراه على الساحة بعيداً جداً عن هذا الأمر، فالإختلاف أصبح فن، والجدال أصبح عمل ومهنة، لذلك رأيت أن أقوم بجمع مواضيع الإختلاف للمفكرين والفرق والجماعات الإسلامية في فلسطين مبتدأ من بيت المقدس، والبحث في كل نقطة منها، وجمع آراء وردود كل البقية عليها، لعل الله أن يشرح قلبونا للإتفاق بدل الإفتراق، لهذا أبعث لك رسالتي هذه، أولا لطلب العون، وثانيا لمعرفة رأيك في المشاركة بهذا الموضوع، فإن أحببت الإنضمام لكي نفتح قناة إتصال لمناقشة كل موضوع من هذه المواضيع، أعلمُ ان الأمرَ شاق، والمهمة شبه مستحيلة، ولكن الثواب على قدر المشقة، والغاية رضى الله عز وجل.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناقشة الشيخ القرضاوي في تحليل الموسيقى ….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:39 ص

1/9/2001
يقول السائل : إنه سمع الشيخ يوسف القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة يضعف الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه وهو : ( ليكونن من أمتـي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) وإن الشيخ القرضاوي يرى أن هذا الحديث لا يصلح للاستدلال على تحريم الموسيقى والأغاني المصاحبة لها فما قولكم في ذلك ؟

الجواب : ما قاله الشيخ العلامة القرضاوي في برنامج الشريعة والحياة قاله منذ زمن طويل فقد ذكر في كتابه الحلال والحرام ص 293 ما نصه :[ أما ما ورد فيه - أي الغناء - من أحاديث نبوية فكلها مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث من طعن عند فقهاء الحديث وعلمائه ، قال القاضي أبو بكر ابن العربي : لم يصح في تحريم الغناء شيء ، وقال ابن حزم : كل ما روي فيها باطل موضوع ]. وقال الشيخ القرضاوي نحو هذا الكلام في كتابه فتاوى معاصرة 1/690-691 . وفصّل الشيخ القرضاوي الكلام على المسألة في كتابه الإسلام والفن ص 30-90 وفي هذا الكتاب تكلم الشيخ القرضاوي على الحديث المذكور في السؤال فقال :[ والحديث وإن كان في صحيح البخاري إلا أنه من المعلقات لا من المسندات المتصلة ولذلك رده ابن حزم لانقطاع سنده ومع التعليق فقد قالوا : إن سنده ومتنه لم يسلما من الاضطراب وقد اجتهد الحافظ ابن حجر لوصل الحديث ووصله بالفعل من تسع طرق ولكنها جميعاً تدور على راوٍ تكلم فيه عدد من الأئمة النقاد ألا وهو هشام بن عمار وهو وإن كان خطيب دمشق ومقرئها ومحدثها وعالمها وثقة ابن معين والعجلي فقد قال عنه أبو داود : حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها ، وقال أبو حاتم : صدوق وقد تغير فكان كل ما دفع إليه قرأه وكل ما لقنه تلقن وكذلك قال ابن سيار : وقال الإمام أحمد : طياش خفيف . وقال النسائي : لا بأس به ، وهذا ليس بتوثيق مطلق ورغم دفاع الحافظ الذهبي عنه قال : صدوق مكثر له ما ينكر . وأنكروا عليه أنه لم يكن يحدث إلا بأجر ومثل هذا لا يقبل حديثه في مواطن النزاع وخصوصاً في أمر عمت به البلوى . ورغم ما في ثبوته من الكلام ففي دلالته كلام آخر فكلمة المعازف لم يتفق على معناها بالتحديد ما هو ؟ فقد قيل الملاهي وهذه مجملة وقيل آلات العزف ولو سلمنا بأن معناها آلات الطرب المعروفة بآلات الموسيقى فلفظ الحديث المعلق في البخاري غير صريح في إفادة حرمة المعازف لأن عبارة يستحلون كما ذكر ابن العربي لها معنيان : أحدهما يعتقدون أن ذلك حلال . والثاني أن تكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور إذ لو كان المقصود بالاستحلال المعنى الحقيقي لكان كفراً فإن استحلال الحرام المقطوع به مثل الخمر والزنا المعبر عنه بالحر كفر بالإجماع ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة فهل يستفاد منها تحريم المجموع المذكور من الحر والخمر والحرير والمعازف أو كل فرد منها على حدة والأول هو الراجح فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور فهم بين خمر ونساء ولهو وغناء وخز وحرير ولذا روى ابن ماجة هذا الحديث عن أبي مالك الاشعري بلفظ :( ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير ) وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه والبخاري في تاريخه وكل من روى الحديث من طريق غير طريق هشام بن عمار جعل الوعيد على شرب الخمر وما المعازف إلا مكملة وتابعة ...] الإسلام والفن ص 41-44 . وواضح من كلام الشيخ القرضاوي أنه اتكأ فيه على كلام الشيخ ابن حزم في تضعيف الحديث ورده من حيث السند واستند إلى قول ابن حزم أن كل ما روي في الغناء باطل موضوع . وقد أخطأ الشيخ ابن حزم في هذه المسألة خطأً كبيراً وتابعه الشيخ القرضاوي في خطئه ومعلوم كما قال بعض السلف :[ كل يؤخذ من قوله ويترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم ] وليس أحد من أهل العلم معصوم عن الوقوع في الخطأ . وقد بين أهل الحديث والمحققون من الفقهاء خطأ ابن حزم ومن تابعه في حكمه على الحديث الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه حيث قال الإمام البخاري :[ وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس الكلابي حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أوأبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ... الخ الحديث ]. وهذا الحديث رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم محتجاً به وما رواه البخاري معلقاً مجزوماً به فهو صحيح يحتج به قال الحافظ ابن حجر :[ وقد تقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحاً إلى من علق عنه ولو لم يكن من شيوخه لكن إذا وجد الحديث المعلق من رواية بعض الحفاظ موصولاً إلى من علقه بشرط الصحة أزال الإشكال ولهذا عنيت في ابتداء الأمر بهذا النوع وصنفت كتاب تغليق التعليق وقد ذكر شيخنا في شرح الترمذي وفي كلامه على علوم الحديث أن حديث هشام بن عمار جاء عنه موصولاً في مستخرج الإسماعيلي قال حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا هشام بن عمار وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين فقال حدثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد حدثنا هشام بن عمار قال وأخرجه أبو داود في سننه فقال : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بشر بن بكر حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بسنده ] فتح الباري 12/152-153 . وقال الإمام النووي :[ قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله - يعني ابن الصلاح - وهكذا الأمر في تعليقات البخاري بألفاظ جازمة مثبتة على الصفة التي ذكرناها كمثل ما قال فيه قال فلان أو روى فلان أو ذكر فلان أو نحو ذلك ولم يصب أبو محمد بن حزم الظاهري حيث جعل مثل ذلك انقطاعاً قادحاً في الصحة واستروح إلى ذلك في تقرير مذهبه الفاسد في إباحة الملاهي وزعمه أنه لم يصح في تحريمها حديث مجيباً عن حديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف .. إلى آخر الحديث ) فزعم أنه وإن أخرجه البخاري فهو غير صحيح لأن البخاري قال فيه : قال هشام بن عمار وساقه بإسناده فهو منقطع فيما بين البخاري وهشام . وهذا خطأ من ابن حزم من وجوه : أحدها : أنه لا انقطاع في هذا أصلاً من جهة أن البخاري لقي هشاماً وسمع منه وقد قررنا في كتابنا علوم الحديث أنه إذا تحقق اللقاء والسماع مع السلامة من التدليس حمل ما يرويه عنه على السماع بأي لفظ كان كما يحمل قول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على سماعه منه إذا لم يظهر خلافه وكذا غير قال من الألفاظ . الثاني : أن هذا الحديث بعينه معروف الاتصال بصريح لفظه من غير جهة البخاري . الثالث : أنه وإن كان ذلك انقطاعاً فمثل ذلك في الكتابين - أي الصحيحين - غير ملحق بالانقطاع القادح لما عرف من عادتهما وشرطهما وذكرهما ذلك في كتاب موضوع لذكر الصحيح خاصة فلن يستجيزا فيه الجزم المذكور من غير ثبت وثبوت بخلاف الانقطاع أو الإرسال الصادر من غيرهما هذا كله في المعلق بلفظ الجزم ]شرح النووي على صحيح مسلم 1/18-19 ، وانظر الباعث الحثيث ص34-35 . ويرى جماعة من أهل العلم أن هذا الحديث ليس معلقاً وإنما هو في صورة المعلق قال الإمام العيني : [ والحديث صحيح وإن كانت صورته صورة التعليق وقد تقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحاً إلى من علقه عنه ولو لم يكن من شيوخه ] عمدة القاري 14/591 . وقال العلامة الشيخ الألباني :[ وهذا النوع من التعليق صورته صورة التعليق كما قال الحافظ العراقي في تخريجه لهذا الحديث في المغني عن حمل الأسفار 2/271 ، وذلك لأن الغالب على الأحاديث المعلقة أنها منقطعة بينها وبين معلقها ولها صور عديدة معروفة وهذا ليس منها لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري الذين احتج بهم في صحيحه في غير ما حديث كما بينه الحافظ في ترجمته من مقدمة الفتح ولما كان البخاري غير معروف بالتدليس كان قوله في هذا الحديث قال في حكم قوله عن أو حدثني أو قال لي …. ويشبه قول العراقي الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ يوسف القرضاوي ……الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:34 ص

1/9/2001
حكم سب العلماء

لا ريب أن احترام العلماء وتقديرهم من الأمور الواجبة شرعاً وإن خالفناهم الرأي فالعلماء ورثة الأنبياء ، والأنبياء قد ورثوا العلم وأهل العلم لهم حرمة . وقد وردت نصوص كثيرة في تقدير العلماء واحترامهم ، قال الإمام النووي : [ باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل وتقديمهم على غيرهم ورفع مجالسهم وإظهار مرتبتهم ]. ثم ذكر قول الله تعالى :( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة الزمر الآية 9 ، ثم ساق الإمام النووي طائفة من الأحاديث في إكرام العلماء والكبار وأحيل القارئ إلى كتاب رياض الصالحين للإمام النووي ص 187-192 . ومع كل هذه النصوص التي تحث على ما سبق وغيرها من النصوص الشرعية التي تحرم السب والشتم واللعن والوقوع في أعراض المسلمين إلا أن بعض الناس من أشباه طلبة العلم ليس لهم شغل إلا شتم العلماء وسبهم على رؤوس الأشهاد في المساجد وفي الصحف والمجلات ويحاول هؤلاء الصبية تشويه صورة العلماء وتنفير عامة الناس منهم لأن هؤلاء العلماء علماء السلاطين - كما يزعم هؤلاء النكرات - ومن العلماء الفضلاء الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون لهذه الهجمة الشرسة العلامة الفقيه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ورعاه ، فالشيخ القرضاوي لا ينكر علمه وفضله إلا حاقد أو جاهل . والشيخ القرضاوي لا يحبه ويقدره إلا من تأدب بأدب الإسلام ولا يبغضه ولا يشتمه إلا سفيه أو جاهل أو حاقد ليس له نصيب من أدب الإسلام . إن أدعياء الوعي وأدعياء الفكر والثقافة يشتمون الشيخ القرضاوي بغير وعي ولا يعرفون ماذا يصدر منهم من فظائع لا يجوز أن تقال في حق واحد من عامة الناس فضلاً أن تقال في حق عالم من علماء الأمة كالشيخ القرضاوي. إن هجمتهم الشرسة على العلامة القرضاوي تثير التساؤل ، فهذه الهجمة تخدم أعداء الأمة الذين طالبوا بإغلاق السبل أمام الشيخ القرضاوي كيلا يخاطب الأمة الإسلامية . وأتسائل لمصلحة من يهاجم علماء الأمة ؟ولمصلحة من يشتم العلماء ؟ هل هذه هي الطريق لإقامة الخلافة ؟ هل علماء الأمة حالوا دون إقامة دولة الخلافة ؟ أم أن بعض الناس يعلق فشله وعجزه على الآخرين ؟ لماذا يوصف العلماء بالخيانة أو السذاجة والبلاهة ؟ هل يصح أن يقال في علماء الأمة : " ومن الملمَّعين المنافقين " ؟ كيف عرفتم أنهم منافقون ؟ هل شققتم على قلوبهم ؟ ألم تسمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة بن زيد رضي الله عنه لما قتل رجلاً بعد أن قال لا إله إلا الله :( أفلا شققت على قلبه ؟ ) رواه مسلم . ألم تسمعوا قول النبيصلى الله عليه وسلم :( إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ) رواه البخاري ومسلم . هل علمتم دخيلة الشيخ القرضاوي ونيته وأنه لا يريد من برامجه إلا المحافظة على مكاسب الشهرة ؟! هل كلام الشيخ القرضاوي ينضح بالجهل أو التجاهل ؟ أم أن كل إناء بما فيه ينضح ؟ إن الشيخ القرضاوي محل ثقة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: المصارف الإسلامية :: ….الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:31 ص

1/6/2002
الفرق بين البنوك الإسلامية والبنوك الربوية، يقول السائل : إنه سمع خطيب المسجد يقول إنه لا فرق بين البنوك الإسلامية وبين البنوك الربوية وأن البنوك الإسلامية تتحايل لأكل الربا فما قولكم في ذلك ؟

الجواب : كثير من الناس يلقون الكلام جزافاً دون معرفة أو اطلاع على حقائق الأمور وأمثال هذا الكلام الذي قاله خطيب الجمعة يردده كثير من الوعاظ والعامة وبعض المنتسبين إلى العلم الشرعي من أرباع المثقفين وليس من أنصافهم الذين ما عرفوا الأسس الشرعية التي تقوم عليها فكرة البنوك الإسلامية وما عرفوا كيفية تطبيق المعاملات في البنوك الإسلامية ومن جهل شيئاً عاداه وبعض هؤلاء المعادين لفكرة البنوك الإسلامية يرفضونها لأنهم يعتبرونها ترقيعاً ويظنون أنه عندما تقوم للمسلمين دولة سيضغط الخليفة على زر فتتحول البنوك الربوية إلى بنوك إسلامية في لحظة واحدة ولكن هؤلاء واهمون ومخطئون . ولو سألت هؤلاء ما هو الحل لهذه المشكلة العظيمة التي يعاني منها العالم الإسلامي وهي هذا الطوفان الربوي الجارف فلا يحرون جواباً سديداً . والغريب في مقولة المحاربين لفكرة البنوك الإسلامية أنهم يسوون بين الحلال والحرام دونما بصر أو بصيرة ودعواهم هذه قالها المشركون قديماً كما حكى الله سبحانه وتعالى قولهم :( إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ) وقد رد الله سبحانه وتعالى عليهم رداً قاطعاً واضحاً فقال جل جلاله :( وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) . وأقول لهؤلاء هل درستم نظام المعاملات في الشريعة الإسلامية دراسة واعية ودرستم كيفية تطبيق البنوك الإسلامية لمعاملاتها قبل أن تلقوا الكلام على عواهنه . إن الفكرة الأساسية التي تقوم عليها البنوك الإسلامية هي البعد عن الربا في جميع معاملاتها أخذاً وإعطاءً فكيف تسوون بينها وبين البنوك الربوية التي تقوم أكثر معاملاتها على الربا أخذاً وإعطاءً. إن البنوك الإسلامية تعلن جهاراً نهاراً أنها لا تتعامل بالربا بجميع أشكاله وتنص أنظمتها ولوائحها الداخلية على ذلك ويأتي هؤلاء ويقولون إنه لا فرق بين البنوك الإسلامية والبنوك الربوية !!؟ إن خاصية البنوك الإسلامية في عدم التعامل بالربا هي الخاصية الأساسية التي يتميز بها البنك الإسلامي عن البنك الربوي لأن الربا كما هو معلوم محرم بالنصوص الصريحة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، يقول الله سبحانه وتعالى :( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أثيم إن الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين َفإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ) سورة البقرة الآيات 275 - 279. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :( لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء ) رواه مسلم . يقول الدكتور غريب الجمال :[ تشكل خاصية استبعاد الفوائد من معاملات المصارف الإسلامية المعلم الرئيسي لها وتجعل وجودها متسقاً مع البنية السليمة للمجتمع الإسلامي وتصبغ أنشطتها بروح راسية ودوافع عقائدية تجعل القائمين عليها يستشعرون دائماً أن العمل الذي يمارسونه ليس مجرد عمل تجاري يهدف إلى تحقيق الربح فحسب بل إضافة إلى ذلك أسلوب من أساليب الجهاد في حمل عبء الرسالة والإعداد لاستنقاذ الأمة من مباشرة أعمال مجافية للأصول الشرعية وفوق كل ذلك وقبله يستشعر هؤلاء العاملون أن العمل عبادة وتقوى مثاب عليها من الله سبحانه وتعالى إضافة إلى الجزاء المادي الدنيوي ] عن المصارف الإسلامية بين النظرية والتطبيق ص 192-193 . كما أن البنوك الإسلامية توجه كل جهودها نحو استثمار المال بالحلال فمن المعلوم أن المصارف الإسلامية مصارف تنموية بالدرجة الأولى ولما كانت هذه المصارف تقوم على اتباع منهج الله المتمثل بأحكام الشريعة الغراء ، لذا فإنها وفي جميع أعمالها تكون محكومة بما أحله الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحاديث الطائفة الظاهرة وتحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الشيخ حسام الدين عفانة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:24 ص

 يحتوي الكتاب على مجموعة عطرة من الأحاديث النبوية الواردة في الطائفة الظاهرة ، وفيه رد على كتاب بعنوان ( حمل الدعوة الإسلامية واجبات وصفات ) ، لكاتبه محمود عبد اللطيف عويضة ، نشرته دار الأمة وهو من منشورات حزب التحرير : زعم فيه أن حزبه فقط هو الطائفة الظاهرة .

   أحاديث الطائفة الظاهرة 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتيب : الأدلة الشرعية على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية الشيخ حسام الدين عفانة

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 22 أيلول 2007 الساعة: 10:08 ص

 الأدلة الشرعية على تحريم مصافحة المرأة الأجنبية

كتاب يبحث بحثاً حديثياً وفقهياً موسعاً في حكم مصافحة المرأة الأجنبية، يبين الأحاديث الواردة في المسألة وأقوال جماعة كثيرة من أهل العلم قديماً وحديثاً، وفيه أدلة العلماء على التحريم وذكر أهم الشبهات التي بني عليها القول الشاذ بالإباحة والرد عليها .

صدرت الطب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدون تعليق رسالة الحلبي للشيخ الغديان !!!

كتبها أبو عمر المقدسي ، في 20 أيلول 2007 الساعة: 12:26 م

صوابُ مسائلِ الإيمان

وجوابُ الشيخ الغُدَيّان!


لفضيلة الشيخ

علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد
الحلبي الأثري


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدُ للهِ حقَّ حمدهِ، والصَّلاة والسَّلامُ على نبيِّه وعبده، وعلى آله وصحبه ووفده وجُنده؛ أما بعد:

فقد تناهى إليَّ –عبرَ الأثير- نبأُ جوابٍ مِن فضيلة الشيخ عبدالله الغُديّان –ختمَ اللهُ لنا وله بالحُسنى- تعرَّضَ فيه إليَّ بالاسمِ، والتحذير!

ولم أكن لألتفتَ إلى جوابهِ –عفا اللهُ عنه- لولا ما رأيتُهُ فيه مِن مُغالطاتٍ واضحةٍ جليّة!

وقبل أن أكشفها، وأُبَيِّن زُيُوفَها: أُوردُ نصَّها بِفَصِّها؛ حيثُ قال –مشيراً إليَّ، ومِن صوته أنقُلُ -جواباً لمن سأله عَنِّي-: «اتركوه؛ لأن هذا هو الذي يقود مذهب المرجئة في المملكة»!!

ثم وقفتُ –بعد كتابةِ هذا المقالِ –كلِّه- على جوابَين آخرين لفضيلة الشيخ الغُديان –نفسه- أيّده الله بتقواه- تعرّض فيهما بالوصف نفسهِ: (إرجاء، مرجئة!!) لبعض مقولات أُستاذنا الإمام الألباني –رحمه الله-، وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي –حفظه الله-!!!

فهان عَلَيَّ –جدّاً- كلامُهُ فيَّ، وطعنُهُ بي؛ لَمّا رأيتُهُ خاضَ في هذين العَلَمين السلفيَّين –كان الله لهما، وغفر اللهُ له-…

فالملاحظة الأُولى (المجملة ) على كلامهِ (فيَّ ) –بالخصوص-: هي خُلُوُّ هذا الجواب مِن أدنى مقوِّمات الحُجّة العلمية، والبيِّنة البُرهانيّة؛ مِمّا يُفقدها أهليّةَ القبول والصِّحة –ابتداءاً-…

ولولا الانتشار الجديد لمذهب الإمَّعِيَّةِ والتقليد –تحت ألوانٍ مِن الأقنعة!- لاكتفيتُ بهذه الإشارة المُغْنِيَة!! لكنَّ الواقع أشدُّ أَلَماً مِن حكايتهِ!!

أمّا الملاحظةُ الثانية –المفصّلة- فتنتظمُها نقاطٌ:

الأولى: قولُهُ: (اتركوه…) –هكذا بالعموم؛ حتى لو كنتُ -فعلاًَ- كما زَعَم: فهو باطلٌ من الحُكْم؛ فإنْ كان ولا بُدّ(!) فيقيَّدُ الكلامُ(!!) بموضع الغَلَط والخلل –إن كان-؛ فكيف وهو لم يكن؟!

الثانية: قولُهُ: (يقود مذهب المرجئة في المملكة ) : فباطلٌ أشنعُ ينضمُّ إلى سابقَيْهِ!! فلا أعلم للمرجئة(!) تنظيماً، ولا حركةً، بل ولا وجوداً له رئاسةٌ وقيادةٌ؛ فضلاً عن أن أكون أنا (نفسي ) قائدَهُ!!

فإنْ قيل: هذه القيادة (واقعية ) ، وليست (تنظيمية ) !؟

فأقول: هو باطلٌ –أيضاً-؛ مُفتقِدٌ لأدنى أدنى دليل!!

وهذه –هكذا- حُجَجُ الضعفاء في رَدّ الحقّ، وتشويهِ أهله؛ وما أسهلَها من حُجّة!! وما أصعبها مِن بيِّنةٍ تُقام عليها، وتُثَبَّتُ بها أركانُها!

الثالثة: قوله: (في المملكة ) !!

ولا إخالُهُ يقصد إلا (المملكة العربية السعودية ) – حرسها اللهُ مِن غُلَواء المتطرفين، وتطرُّف الغالين-!!
وهذا –وَرَبِّ الكعبة- أشدُّ من سابِقَيْهِ بُطلاناً وظلماً؛ فأنا لا آتي هذه المملكةَ المباركةَ – إن شاء الله- إلا في حَجٍّ أو عُمرة، وصِلاتي –فيها- محدودةٌ ببعض أهل العلم الأفاضل السلفيِّين المعروفين، والممتدّة –بفضل الله ونعمتهِ- إلى نحو ربع قرن مِن الزّمان- لا أعلم مِن نفسي -وأجزمُ أنّه لا يعلم بها أحدٌ عنّي- شيئاً مِن هذه (الوظيفة ) الجديدة، الّتي جاءَتنْي الترقيةُ فيها(!) إلى (قائد: قاد=يقود ) مِن حيث لا أدري، ولا أتخيّلُ!!

… ولستُ أُريدُ الجوابَ من جديد(!) عن تلكم الفِرى القديمة (المتجدّدة ) إلا بنقل كلامٍ لي كتبتُه في كتابي «التنبيهات المتوائمة في نصرة حق (الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة )، والنقض على أغليط ومغالطات «رفع اللائمة»!! بطبعتيه: الأولى، والثانية!» (ص364-365 المطبوع ثلاث طبعات منذ أكثر من أربعة أعوام )؛ حيث قلتُ –ثمّةَ-:

«مقارنةٌ بين (اليقين ) ، و(الظنّ ) :

فَلْنُقَارِن -إذَنْ-:

- نحْنُ نَقُولُ –لَهُم-: عَقِيدتُنَا سَلَفِيَّةٌ نَقِيّة..
وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ أَنْتُمْ مُرِجِئَة رَدِيَّة!

- نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الإيمَانُ عِنْدَنَا: قَوْلٌ، وَعَمْلٌ، وَاعْتِقَادٌ –يزيدُ وينقصُ-.
وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ هوَ –عِنْدَكُمْ- قَلْبِيٌّ –حَسْبُ-!

- نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الْكُفْرُ لَهُ أَسْبَابٌ: قَوْلٌ، وَفَعَلٌ، وَاعْتِقَادٌ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي